حول مالطا
لطالما تمت الإشارة للجزر المالطية بأنها جزر الشمس المشرقة و التاريخ العريق وذلك لسبب وجيه وهو تاريخ يعود لـ 6000 سنة من الحضارة ، في كل شبر من أرضها ، المعابد والآثار شاهدة على هذه الحضارات الماضية. لأولئك منكم من محبي الثقافة والتاريخ فإن جزيرتي مالطا و غوزو مليئتين بالمواقع التاريخية والأثرية الرائعة ، وبعضها يعود لتواريخ أقدم من الاهرامات!
عشاق المتاحف سوف يجدون مجموعة متنوعة من الكنوز ليقوموا باكتشافها. كل متحف يحتوي على المصنوعات اليدوية الرائعة من مختلف المجالات من عصور الفن وعلم الآثار والتاريخ الطبيعي و أوقات الحروب ، كما سيتعرفون على المعابد أو إحتفالنا الخاص بتاريخ النقل البحري. والمزيد من الكنوز يمكن العثور عليها في إحدى ال 364 كنيسة المشيدة في جزيرة مالطا!
أما بالنسبة لمحبي الحصون القديمة التي بنيت في زمن فرسان القديس جون فإن المسيرات العسكرية والتاريخية تقام بشكل منظم بحيث تسمح للزائرين بأن يعودوا بالزمن. وإن كنت راغباً في التعرف على التاريخ المالطي فيتوجب عليك زيارة عرض من العروض المتعددة الرؤيا التي تلخص التاريخ المالطي من بداياته الأولى إلى يومنا هذا!
أي زائر قام بزيارة مالطا لم يغادر من قبل بدون زيارة الجزر الشقيقة “غوزو و كومينو”, غوزو التي تبدو وكأن الزمن قد توقف فيها لما فيها من هدوء وسكينة, حيث أنها أكثر خضرة من مالطا, وبها جمال طبيعي على مدى النظر ولديها شواطئ براقة وكنائس مشيدة منذ القدم. أما بالنسبة لكومينو فهي عبارة عن ميل كامل وهي غير مأهولة, فهي جنة حقيقية وبها بحيرة أكثر زرقة من الفيروز.
وبالنسبة لأولئك الذين يرغبون في التعرف إليها بشكل أبسط فبإمكانهم التنزه حول المدن والقرى الساحرة والتمتع بالهدوء و التفرد الذي تقدمه هذه الجزر.



What our students say?

